رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ يُطَارِدُ بِنْتَ الضَّحَّاكِ عَلَى إجَّارٍ [1] مِنْ أَجاجِيرِ الْمَدِينَةِ يُبْصِرُهَا، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَفْعَلُ هذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟. قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا ألْقَى الله فِي قَلْبِ امْرِىءٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ، فَلا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهَا" [2] .
(1) الإجَّار- بكسر الهمزة، وفتح الجيم مشددة-: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. والإنجار- بالنون- لغة فيه، والجمع: الأجاجير، والأناجير.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد سقط منه"حجاج بن أرطاة"، قال البخاري في الكبير 1/ 97:"وقال أبو معاوية -يعني محمد بن خازم-: عن حجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة". والحديث في الإحسان 6/ 139 برقم (4031) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 225 - 226 برقم (504) من طريق بكر بن سهل الدمياطي، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، بهذا الإسناد، وقال:"هكذا رواه أبو معاوية، عن الحجاج، عن سهل بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة."
وقال البيهقي 7/ 85 باب: نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها"هذا حديث إسناده مختلف فيه، ومداره على الحجاج بن أرطأة ...".
وقد فصل البخاري في الكبير 1/ 96 - 97 هذا الخلاف فقال:"محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه، سمع محمد بن مسلمة، قاله لنا معلى: حدثنا عبد الواحد، عن حجاج. وقال أبو شهاب: عن حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل، سمع محمدًا."
وقال يزيد: حدثنا حجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن سهل بن أي حثمة. وقال أبو معاوية: عن حجاج، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عمه سليمان بن أبي حثمة، =