فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 3568

[يَقُولُ] [1] :"لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ سِرَّا، فَإِنَّ [قتل الْغَيْلِ] [2] يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ" [3] .

(1) ما بين حاصرتين سقط من (م) .

(2) في الأصلين"فإن قتله يدرك"والتصويب من الإحسان، والمسند. ورواية أبي داود"إن الغيل ...".

(3) إسناده جيد، مهاجر بن أبي مسلم ترجمه البخاري في الكبير 7/ 380 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 261، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق".

والحديث في الإحسان 7/ 589 برقم (5952) .

وأخرجه أحمد 6/ 453، والفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 447، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/ 46 باب: وطء الحبالى، من طريق الفضل بن دكين، بهذا. الإسناد.

وأخرجه أحمد 6/ 458 من طريق أبي المغيرة، وعلي بن عياش،

وأخرجه أبو داود في الطب (3881) باب: في الغيل- ومن طريقه أخرجه البيهقي في الرضاع 7/ 464 باب: ما جاء في الغيلة- من طريق الربيع بن نافع أبي توية، جميعهم حدثنا محمد بن مهاجر، به.

وأخرجه أحمد 6/ 457 من طريق حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، وأخرجه ابن ماجه في النكاح (2012) باب: الغيل، والطحاوي 3/ 46 من طريق عمرو بن المهاجر، كلاهما عن المهاجر بن أبي مسلم، به.

وقال أبو عبيد في"غريب الحديث"2/ 100:"لا تقتلوا أولادكم سرًا، إنه ليدرك الفارس فيدعثره".

يقول: يهدمه ويطحطحه بعد ما صار رجلًا قد ركب الخيل"."

وقال الخطابي في"معالم السنن، 4/ 225:"أصل الغيل أن يجامع الرجل المرأة

وهي مرضع. يقال: منه أغال الرجل، وأغيل، والولد مغال، ومغيل. ومنه قول

امرئ القيس:

... ... ... ... فألهيتها عن ذي تمام مغيل

وقوله: يدعثره عن فرسه، معناه: يصرعه ويسقطه، وأصله في الكلام: الهدم،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت