عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ [1] ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْمُتَوفَّى عنها زَوْجُهَا لا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيابِ، وَلا الْمُمَشَّقَةَ، وَلا الحُليَّ، وَلا تَخْتَضِبُ، وَلا تَكْتَحِلُ" [2] .
1329 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود.
عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلاَثٍ [3] وَعِشْرِينَ- أَوْ خَمْسٍ [4] وَعِشْرِينَ- لَيْلَةً، فَلَمَّا وَضَعَتْ تَشَوَّفَتْ [5] لِلأزْوَاجِ، فَعِيبَ ذلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ ذلكَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"وَمَا يَمْنْعُهَا وَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا" [6] ؟
(1) في الأصلين"أم سليم"وهو خطأ. والتصويب من المسند.
(2) إسناده صحيح، يحيى بن أبي بكير هو الكرماني، وأبو بكير هو نسبر، وبديل هو ابن ميسرة، والحسن بن مسلم هو ابن يَنَّاقَ. والحديث في الإحسان 6/ 253 برقم (4291) .
وهو في مسند أبي يعلى 12/ 443 برقَم (7012) وهناك استوفيت تخريجه وذكرت ما يشهد له، وشرحت غريبه.
(3) في الأصلين"بثلاثة"والوجه ما أثتبناه، وانظر مصادر التخريج وقواعد العدد في كتب قواعد اللغة، ولكن قال الحافظ في الفتح 9/ 473:"ووقعت في رواية الأسود: فوضعت بعد وفاة زوجها بثلاثة وعشرين يومًا، أو خمسة وعشرين يومًا، كذا عند الترمذي، والنسائي، وعند ابن ماجه: ببضع وعشرين ليلة ..."وانظر الخلاف الذي أطال الحافظ في عرضه في تحديد هذه المدة.
(4) في الأصلين:"خمسة". وانظر التعليق السابق.
(5) تشوف: طمح، تطلع إلى، مال إلى الشيء ورغب فيه، ويقال: تشوفت الجارية إذا
تزينت.
(6) إسناده صحيح، أبو خيثمة هو زهير بن حرب، وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور =