1340 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا عمر بن علي المقدمي، قالَ: سمعت موسى الجهني
= محمد الزهري ليس بشيء، ليس يسوى شيئًا". وترجمه البخاري في الكبير 8/ 398 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا."
وأورد ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 215 قول أحمد السابق، ثم أورد قول ابن معين:"ما حدثكم عن شيوخه الثقات فاكتبوه، وما لم يعرف من شيوخه فدعوه". وأورد أيضًا عن حجاج الشاعر:"حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، الثقة".
وقال أيضًا:"سئل أبو زرعة، عن يعقوب بن محمد الزهري فقال: واهي الحديث".
وقال:"سألت أبي عنه فقال: هو على يدي عدل، أدركته ولم أكتب عنه".
وقال ابن السكيت في"إصلاح المنطق"ص (315) تحقيق الشيخين: أحمد محمد شاكر، وعبد السلام محمد هارون:"وقول الناس للشيء إذا يُئِسَ منه: (هو على يَدَي عَدْل) ."
قال ابن الكلبي: هو العدل بن جَزء- وجُزْء جميعًا- بن سعد العشيرة، وكان ولي شرط تُبَّع، فكان تُبَّع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقال الناس: وُضع على يَدَيْ عَدْلٍ". وانظر أدب الكاتب لابن قتيبة ص: (52 - 53) ، واللسان 11/ 436 مادة (عدل) . والاشتقاق لابن دريد ص: (410) ."
ووثقه ابن حبان، وابن سعد، والحاكم، وقال الساجي:"منكر الحديث"، وقال أبو القاسم البغوي:"في حديثه لين". وقال ابن عدي في كامله 7/ 2607:"مدني، ليس بالمعروف، وأحاديثه لا يتابع عليها".
وقال الذهبي في المغني:"مشهور، قواه أبو حاتم مع تعنته في الرجال، وضعفه أبو زرعة وغيره، وهو الحق، ما هو بحجة".
وقال العقيلي في الضعفاء 4/ 445:"في حديثه وهم كثير ولا يتابعه عليه إلا من هو نحوه". وباقي رجاله ثقات، وعبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة ترجمه البخاري في الكبير 5/ 346 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 281، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإحسان 7/ 322 برقم (5189) ، وانظر الحديث السابق.