بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا وَنَشْرَبُ مِنْهَا. قَالَ:"لا تَشْرَبْ"، قُلْتُ: أَفَنَشْفِي بِهَا الْمَرْضَى؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنمَا ذلِكَ دَاءٌ وَلَيْسَ بِشِفَاءٍ" [1] .
= هذا الحديث من طريق موسى حدثنا حماد، بهذا الإسناد، وقال:"وقال أبو نعيم: حدثنا شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق الجعفي."
وقال محمد أبو يحيى: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن سماك، عى علقة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق- أو طارق بن سويد- سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -"."
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه في"الجرح والتعديل"4/ 233:"سويد بن طارق الحضرمي- ويقال: طارق بن سويد- وسويد بن طارق أشبه". وقال ابن منده:"سويد بن طارق، وهم". وقال أبو زرعة:"طارق بن سويد أصح". وقال البغوي:"رواه غير حماد فقال: سويد بن طارق، والصحيح عندي طارق بن سويد".
وقال الحافظ في الإصابة 5/ 212:"طارق بن سويد الحضرمي، أو الجعفي - ويقال: سويد بن طارق. قال ابن منده: وهو وهم، وقال ابن السكن، والبغوي: له صحبة. وروى البخاري في تاريخه، وأحمد، وابن ماجه، والبغوي، وابن شاهين: من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد قال: قلت: يارسول الله، إن بارضنا ..."وذكر هذا الحديث، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب- على هامش الإصابة 5/ 212:"طارق بن سويد الحضرمي، ويقال: سويد بن طارق- له صحبة. حديثه في الشراب- يعني الخمر- حديث صحيح الإسناد". وانظر أسد الغابة 3/ 69 - 75.
وجزم أبو زرعة، والترمذي أيضًا، وابن حبان بأنه طارق بن سويد، والله تعالى أعلم. وانظر مصادر تخريج الحديث.
(1) إسناده حسن من أجل غسان بن الربيع -وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2099) - وسماك بن حرب، والحديث في الإحسان 2/ 334 برقم (1386) . وأخرجه أحمد 4/ 311 من طريق بهز، =