فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 3568

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الدُّبَّاء، وَالْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ. فأمَّا الدُّبَّاءُ فَكَانَتْ تُخْرَطُ عَنَاقِيدُ الْعِنَب فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاء، ثُم نَدْفُنُها حَتى تَمُوتَ [1] ، وَأَما الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ [2] ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ [3] كَانُوا يَعْمَدُونَ إلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ فَيَنْقُرونَهَا، فَيَجْعَلُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ فَيَدْفِنُونَهَا (105/ 1) فِي اْلأرْضِ حَتَّى تَمُوتَ، وَأَما الْمُزَفَّتُ فَهذِهِ الزِّقَاقُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ. [4] .

(1) لفظ هذه الفقرة عند البيهقي:"فأما الدباء، فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب، ثم ندفنها، ثم نتركها حتى تهدر، ثم تموت".

وخرط، قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"2/ 169 - 170:"الخاء والراء والطاء أصل واحد منقاس مطرد، وهو مضي الشيء وانسلاله، وإليه يرجع فروع الباب فيقال: اخترطت السيف من غمده، وخرطت عن الشجرة ورقها، وذلك أنك إذا فعلت ذلك فكان الشجرة قد انسلت منه ...".

وخرط العنقود واخترطه إذا وضعه في فيه، ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريًا.

(2) لفظ هذه الفقرة عند البيهقي:"وأما الحنتم فجرار كان يحمل الينا فيها الخمر".

(3) في سنن البيهقي"أهل اليمامة".

(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 387 برقم (5383) .

وأخرجه الطيالسي 1/ 335 برقم (1702) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الأشربة 8/ 309 - 310 باب: الأوعية- من طريق عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، بهذا الإسناد.

وذكره -مختصرًا- الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 62 باب: ما جاء في الأوعية

وقال:"رواه الطبراني من طريقين رجالهما ثقات".

وفي الباب عن جابر برقم (1788) ، وعن أَنس برقم (3594) ، وعن عائشة برقم (4452) ، وعن ابن عمر برقم (5612) ، وعن صفية برقم (7117) جميعها في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 5/ 143، 150، و 11/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت