فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 3568

قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ ثَانٍ في حُسْنِ الْخُلُقِ أَطْوَلُ مِنْ هذِهِ [1] .

1396 - أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو [2] بالفسطاط، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي: محمد بن الوليد [3] ، حدثني محمد بن مسلم، حدثني عبد الله بن كعب بن مالك. عَنْ أَبيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رسول الله، أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَرُقىً نَسْتَرْقِي بِهَا وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله؟. قَالَ:"يَا كَعْبُ، بَلْ هِي مِنْ قَدَرِ الله" [4] .

= والسَّامُ- بتخفيف الميم-: الموت، ولم ترد هذه اللفظة فيما ذكرنا من المصادر، لكن جاء في رواية الإمام أحمد 4/ 278:"إلا الموت والهرم". ولم تذكر المصادر السابقة ما جاء في رواية أحمد أيضًا.

(1) انظر رواية البخاري في"الأدب المفرد"السابقة الذكر، وستأتي هذه الرواية برقم

(1924) فانظرها لتمام التخريج.

(2) تقدم عند الحديث (256) .

(3) في الأصلين، وفي الإحسان أيضًا"محمد بن عبد الله"، وانظر كتب الرجال.

(4) إسناده حسن من أجل إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وقد بسطنا القول فيه عند

الحديث المتقدم برقم (256) . والحديث في الإحسان 7/ 633 برقم (6068) .

وذكره صاحب الكنز 1/ 134 برقم (633) ، ونسبه إلى ابن حبان.

ويشهد له حديث أبي خزامة عند الترمذي في الطب (2066) باب: ما جاء في الرقى والأدوية، وابن ماجة في الطب (3437) باب: ما أنزل الله من داء الله أنزل له شفاء، من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئًا؟. قال:"هى من قدر الله". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت