فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 3568

= المدائني متروك الحديث". وقال اللالكائي:"ضعيف". وقال مرة أخرى:"صالح، ليس يدفع عن السماع، لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن"."

وقال الحاكم:"حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، يسمعت من يحكي أنه كان مغفلًا لم يكن يدري ما الحديث". ووثقه ابن حبان 9/ 143، وقال البرقاني:"ثقة". وقال مرة:"لا بأس به". وانظر"ميزان الاعتدال"3/ 678، واللسان 333/ 5، وتاريخ بغداد 2/ 398 - 399. والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 435 برقم (726) بتحقيقنا.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 109 باب: ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك، وقال:"رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه. وفي هذا أحاديث فيمن يدخل الجنة بغير حساب، صحاح".

وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري في الرقاق (6541) باب: يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب، ومسلم في الإيمان (220) باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب.

وعن عمران بن حصين عند مسلم في الإيمان (218) باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب. وانظر أيضًا روايات حديث ابن مسعو الذي خرجناه في المسند 9/ 230 برقم (5338) ، وهو في الإحسان 7/ 628 برقم (6052) .

والتوكل:"حده الثقة بالله تعالى، والإيقان بان قضاءه نافذ، واتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -في السعي فيما لا بد منه من المطعم، والمشرب، والتحرز من العدوكما فعله الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين"، قال القاضي عياض:"وهذا المذهب هو اختيار الطبري، وعامة الفقهاء".

وقال الحافظ في الفتح 10/ 305 - 306:"وأصل التوكل: الوكول، يقال: وكلت أمري إلى فلان أي: ألجاته إليه واعتمدت فيه عليه. ووكل فلان فلانًا: استكفاه أمره ثقة بكفايته."

والمراد بالتوكل اعتقاد ما دلت عليه هذه الآية {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} ، وليس المراد به ترك التسبب والاعتاد على ما يأتي في المخلوَقين، لأن ذلك قد يجر إلى ضد ما يراه من التوكل. وقد سئل أحمد عن رجل جلس في بيته أو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت