يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى. قَالَ: فَأَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ؟، قَالَ: صَاحِبٌ مَبْغُوضٌ" [1] قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ الْغِنَى عَنْ ظَهْرٍ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ. وَإذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا، جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًا جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ" [2] ."
(1) في الإحسان 8/ 34:"صاحب منقوص".
(2) إسناده حسن، وابن حجيرة هو عبد الرحمن. وهو في الإحسان 8/ 34 برقم (6184) . وأورده كما هو هنا كاملًا صاحب الكنز في"كنز العمال 15/ 899 - 900 ونسبه إلى الروياني، وأبي بكر بن المقرئ في فوائده، وابن لال، وابن عساكر، ثم قال: وروى البيهقي في الشعب بعضه. وما بين قوسين زيادة من الكنز."
وأخرج الفقرة الأخيرة منه: أحمد 2/ 243، ومسلم في الزكاة (1051) باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، وابن ماجة في الزهد (4137) باب: القناعة، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (679) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 2/ 390، والبخاري في الرقاق (6446) باب: الغنى غنى النفس، والترمذي في الزهد (2374) باب: ما جاء أن الغنى غنى النفس، من طرق عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 261، 438 من طريق يعلى، ويحيى، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 443، 539، 540، وأبو نعيم في"حلية،1 لأولياء"4/ 99 من
طريق وكيع، وكثير، وعمر بن أيوب، جميعهم عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن
الأصم، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 315 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (62) . وقد استوفيت تخريجهُ -مختصرًا- في مسند أبي يعلى برقم (6259، 6583، 6599) وقوله: عن ظهر غنىً: ما كان عفوًا فضل عن غنىً.
ويشهد له حديث أنس عند أبي يعلى برقم (3079) فانظره مع التعليق عليه.