= وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 287 باب: الصورة تكون في الثياب، من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه البيهقي 7/ 270 من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه عبد الرزاق10/ 399 برقم (19488) - ومن طريقه أخرجه أحمد 2/ 308، والبيهقي 7/ 270، والبغوي في"شرح السنة"12/ 133 - 134 برقم (3223) - من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، بهذا الإسناد. وهو إسناد ضعيف، معمر لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديمًا، ولست أدري ما مستند الشيخ شعيب في قوله:"وإسناده قوي"فى شرح السنة.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 216 باب: ذكر أشد الناس عذابًا، والطحاوي في"شرح معاني الأثار"4/ 287 من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بالإسناد السابق، وهو ضعيف أيضًا، أبو بكر بن عياش سمع أبا إسحاق بعد اختلاطه.
وأخرج الحديث الثاني: ابن ماجة في الأدب (3674) باب: حق الجوار، من طريق علي بن محمد، حدثنا وكيع، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بإسناد ابن حبان.
وفي الزوائد:"الحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه 2/ 227 - 228 برقم (512) وابن عدي في كامله 3/ 944 من طريق عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز قالا: حدثنا علي بن الجعد قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة ...
نقول: داود بن فراهيج ترجمه البخاري في الكبير 3/ 230 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (108) :"وسألته عن داود بن فراهيج كيف حاله؟ فقال -يعني يحيى بن معين-: ليس به بأس".
وقال الدوري في التاريخ برقم (804) عن ابن معين:"داود بن فراهيج قد روى عنه أبو غسان محمد بن مطرف. وروى عنه شعبة، وهو ضعيف الحديث".
وأورد ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 422 كلام يحيى السابق، وقال: =