يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن بكيرًا حدثه، أن سهيل بن ذكوان حدثه، أن أباه حدثه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أَنهُ قَالَ:"آمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ، وأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ: آمُرُكُمْ أنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَتَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلاَّهُ الله عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ. وأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ" [1] .
1544 - أخبرنا عمر [2] بن سعيد بن سنان، [حدثنا أحمد بن أبي بكر] [3] ، عن ماِلك، عن سهيل ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ [4] .
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 44 برقم (4542) ، وقد تقدم طرف منه برقم (93) . والحديث استوفيت تخريجه في مسند الموصلي 11/ 471 برقم (6591) وهناك علقت عليه، وانظر الحديث التالي.
(2) في الأصلين:"أحمد"وهو تحريف.
(3) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين. وانظر الإحسان.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 65/ 15 برقم (3379) .
وهو عند مالك في الكلام (20) باب: ما جاء في إضاعة المال، وذي الوجهين، بلفظ"إن الله يرضى لكم ثلاثًا، ويسخط لكم ثلائًا: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا، وأن تناصحوا مَنْ ولاه الله أمركم ويسخط لكم قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال".
ولتمام تخريجه انظر صحيح مسلم (1715) ، والحديث السابق.