فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 3568

قُلْتُ: لأبِي هُرَيْرَةَ حَدِيث فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هذَا [1] .

1592 - أخبرنا الحسن بن سفيان، أنبأنا حبان بن موسى، أنبأنا عبد الله، حدثنا أبو معن، حدثنا أبو عقيل، عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان قال: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ بِمَنىً: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَدِيثًا كُنْتُ كَتَمْتُكُمُوهُ ضَنًا بِكُمْ، وَقَدْ بَدَا لِي أَنْ أَبْذُلَهُ نَصِيحَةً لِلّه وَلَكُمْ، سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"يَوْمٌ فِي سَبِيلِ الله خيرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ امْرِىءٍ مِنْكُمْ لِنَفْسِهِ" [2] .

= وأخرجه أحمد 2/ 287 من طريق محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، به. وبالمتن السابق أيضًا. والحديث في الصحيحين بسياقة قريبة من هذه. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (22) ، وصحيح ابن حبان 1/ 313 - 314 برقم (153) بتحقيقنا، وجامع الأصول 9/ 553، والتعليق التالي.

(1) أخرجه أحمد 2/ 264، والبخاري في الإيمان (26) باب: من قال: الإيمان هو العمل، وفي الحج (1519) باب: فضل الحج المبرور، ومسلم في الإيمان (83) ، والدارمي في الجهاد 2/ 201 باب: أي الأعمال أفضل؟ من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسب، عن أبي مريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي العمل أفضل؟. فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور". وهذا لفظ البخاري."

(2) إسناده جيد، أبو معن هو محمد بن معن الغفاري، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 229 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 99، ووثقه ابن حبان 7/ 412.

وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب 9/ 468:"محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري ... أبو معن، مشهور بكنيته، روى عن أبيه، وزهرة بن معبد. روى عنه ابن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت