1607 - أخبرفا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، حدثنا حميد بن. الربيع، حدثنا أبو داود الحَفَرِيّ [1] ، عن سفيان، عن عاصم، عن زِرٍّ. عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لَيُؤَيدَنَّ الله هذَا الدين بالرجل الْفَاجِرِ" [2] .
= الأشرار، وقال:"رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وأحد أسانيد البزار ثقات".
وانظر"جامع الأصول"10/ 219.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 309، والبخاري في الجهاد (3062) باب: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، ومسلم في الإيمان (111) باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، والدارمي في البر 2/ 240 - 241 باب: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
وحديث أبي بكرة عند أحمد 5/ 45، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 302 وقال:"رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات". وانظر الحديث التالي أيضًا.
(1) الحفري -بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء المهملة-: هذه النسبة إلى محلة بالكوفة يقال لها الحفر ... وانظر الأنساب4/ 173، واللباب 1/ 375.
(2) إسناده ضعيف، حميد بن الربيع ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 222 وقال:"سمعت منه ببغداد، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه". وقال ابن حبان في الثقات 8/ 197:"... حدثنا عنه ابن خزيمة وغيره من شيوخنا، ربما أخطأ". وقال مسلمة بن قاسم:"ضعيف". وقال الخطيب في"تاريخ بغداد"8/ 163:"حدثني الأزهري قال: سئل أبو الحسن الدارقطني عن حميد بن الربيع فقال: تكلموا فيه."
قلت: كان ممن تكلم فيه وطعن عليه يحيى بن معين ...". ثم أورد عنه أنه قال:"وما يسأل عن حميد الخزاز مسلم، أخزى الله ذاك، وأخزى من يسأل عنه"، وأنه. قال:"كذابو زماننا أربعة: الحسين بن عبد الأول، وأبو هشام الرفاعي، وحميد بن الربيع، والقاسم بن أبي شيبة"."
ثم أورد عن عبد الخالق بن منصور أنه قال:"وسألت يحيى بن معين عن حديث="