1609 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا أحمد بن عَبْدَةَ، حدثنا الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْاَلُكَ أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالحين. فَلَمَّا قَضَى النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلاة، قَالَ:"مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟". قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ:"إذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبيل الله تَعَالَى" [1] .
(1) إسناده صحيح، وأحمد بن عبدة هو ابن موسى الضبي، ومحمد بن مسلم بن عائذ المدني ترجمه البخاري في الكبير 1/ 222 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 78، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 388، وانظر أيضًا 5/ 380، وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (413) :"مديني، ثقة". وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي. كما وثقه الهيثمي أيضًا.
والحديث في الإحسان 7/ 74 - 75 برقم (4621) ، وقد تحرفت عنده"أحمد بن عبدة"إلى"أحمد بن عبادة الضبي". وعنده"جاء النبي"بدل"جاء إلى النبي"، وعنده أيضًا"وهو يصلي بنا"، و"اللهم آتني أفضل ما تؤتي".
وأخرجه البزار 2/ 281 برقم (1708) من طريق أحمد بن عبدة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 222 من طريق عبد العزيز بن عبد الله، وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (93) - ومن طريق النسائي هذه أخرجه ابن السني برقم (105) -، والحاكم في المستدرك 1/ 207 من طريق إبراهيم ابن حمزة الزبيري، وأخرجه أبو يعلى 2/ 56 - 57 برقم (697) من طريق أبى خيثمة، حدثنا محمد ابن الحسن بن أبي الحسن، وأخرجه أبو يعلى أيضًا 2/ 108 - 109 برقم (769) من طريق مصعب بن عبد الله =