مِنْ أَيِّ أبوَاب الْجَنَّةِ شَاءَ، فإنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةٌ، وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْض. ورجلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سبيل الله حتى لَقِيَ الْعَدُوَّ، قَاتَلَ [1] حتى قُتِلَ، فَذلِكَ فِي النَّارِ، إنَّ السَّيْفَ لا يَمْحُو النَّفَاقَ" [2] ."
= الثانية، وكسر الثالثة، وبسكون الصاد المهملة الأولى، وبفتح الثانية-: قال أبو منصور:"مطهرة غاسلة". وقال المنذري:"هي بن الممحصة المكفرة".
وفي شرح"القتل في سبيل الله ممصمصة"قال ابن منظور:"المعنى: أن الشهادة في سبيل الله مطهرةٌ الشهيدَ من ذنوبه، ماحيةٌ خطاياه كما يمصمص الإناءَ الماءُ إذا رقرق فيه الماء وحرك حتى يطهر".
(1) في (س) :"وقاتل".
(2) إسناده صحيح، أبو المثنى ترجمه البخاري في الكبير 4/ 338 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 468، ووثقه ابن حبان، وابن عبد البر، والعجلي، والهيثمي. وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وحبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك.
والحديث في الإحسان 7/ 85 برقم (4644) . وعنده"خيمة الله"بدل"جنة الله"، و"محاء للخطايا"بدل"محاء الخطايا".
وأخرجه أحمد 4/ 186 من طريق يعمر بن بشر، وأخرجه الفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 342 - 343 من طريق ابن عثمان، كلاهما قالا: حدثنا عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 185 - 186 من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، وأخرجه الدارمي في الجهاد 2/ 206 - 207 باب: ص في صفة القتل في سبيل الله، من طريق محمد بن المبارك، حدثنا معاوية بن يحيى الصدفي، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 125 برقم (310) من طريق أبي شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، جميعهم حدثنا صفوان بن عمرو، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"5/ 291 باب: ما جاء في الشهادة وفضلها، =