عبد الله، عن عبد الله بن نيار [1] ، عن عروة. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ بِالنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- لِيُقَاتِلَ مَعَهُ، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-:"ارْجِعْ، فَإنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ" [2] .
(1) في الأصلين"دينار".وعلى هامش الإحسان ما نصه:"هو عبد الله بن دينار بن مكرم الأسلمي، كان في الأصل: عبيد الله بن دينار، وليس بشيء". وانظر مصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 111 برقم (4706) .
وأخرجه أحمد 6/ 148 - 149 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وعنده"عبد الله بن دينار".
وأخرجه مسلم في الجهاد (1817) باب: كراهية الاستعانة في الغزو بكافر، من طريق زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وعنده:"عبد الله بن نيار الأسلمي".
وأخرجه أحمد 6/ 67 - 68 من طريق أبي المنذر، وأخرجه مسلم (1817) من طريق أبي الطاهر، حدثني عبد الله بن وهب، وأخرجه أبو داود في الجهاد (2732) باب: في المشرك يسهم له، من طريق مسدد، ويحيى بن معين قالا: حدثنا يحيى، وأخرجه الترمذي في السير (1558) باب: ما جاء في أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم؟. من طريق الأنصاري، حدثنا معن.
وأخرجه النسائي في السير- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"12/ 12 برقم (16358) - من طريق عمرو بن علي، عن يحيى، وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في"تحفة الأشراف"12/ 12 برقم (16358) - من طريق محمد في سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم.
وأخرجه الدارمي في السير 2/ 233 باب: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنا لا نستعين بمشرك، من طريق إسحاق، عن روح، جميعهم عن مالك، بهذا الإسناد.
وعند أحمد، ومسلم، والترمذي، وأبي داود، والنسائن:"عبد الله بن نيار". وعند الدارمي:"عبد الله بن دينار".
وأخرجه الدارمي 2/ 233 من طريق إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، عن مالك =