فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 3568

1642 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا قيس بن حفص الدارمي [1] ، حدثنا محمد بن يحيى بن قيس الماربي [2] ، حدثنا أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سميِ بن قيس، عن شمير بن عبد المدان. عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حمال أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَاسْتَقْطَعَهُ فَاَقْطَعَهُ الْمِلْحَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ؟ إنَّما أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ العِدَّ. قَالَ: فَرَجَعَ فِيهِ.

= وأما في كاشفه فقد قال:"قال ابن معين صويلح، وقال ابن عدي: لا بأس به، صدوق"وهذا ميل منه إلى تحسين حديثه على أدنى الدرجات. وأما في المغني فقد قال:"صدوق، حسن الحديث."

قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: يكتب حديثه، وعن ابن معين أيضًا: صويلح. وقال النسائي: ليس بالقوي"."

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 121:"وحديثه حسن، وفيه كلام".

وأورد العقيلي في الضعفاء 2/ 280، 281 عن ابن معين أنه قال:"ضعيف"، وعن أحمد أنه قال:"هو يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلًا صالحًا".

وقد أجمل ابن عدي القول فيه فقال في"الكامل"4/ 1461:"ولعبد الله بن عمر حديث صالح، وأروى من رأيت عنه ابن وهب، ووكيع، وغيرهما من ثقات المسلمين، وهو لا بأس به في رواياته، وإنما قالوا به: لا يلحق أخاه عُبَيْد الله. وإلا فهو في نفسه صدوق، لا بأس به".

وبعد تدبر ما تقدم لا بد أن نقول: إن عبد الله بن عمر حسن الحديث الله فيما يثبت أنه أخطأ فيه، وجل من لا يخطئ، والله أعلم. وانظر"تلخيص الحبير"2/ 281.

(1) الدارمي -بفتح الدال المهملة. وكسر الراء-: هذه النسبة إلى في دارم وهو دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد ... وانظر الأنساب 5/ 249 - 252، واللباب 1/ 484 - 485.

(2) في الأصلين"المازني"، والماربي -بفتح الميم، وسكون الألف، وكسر الراء والباء الموحدة من تحت-: هذه النسبة إلى مارب، وهي ناحية باليمن ... وانظر اللباب 3/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت