قَالَ:"أَمَا إنّهَا ليْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ" [1] .
1644 - وبسنده إلى كعب بن مرة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، كَانَ كمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً" [2] .
1645 - أخبرنا محمد بن محمود بنسأ، حدثنا حميد بن زنجويه،
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 66 برقم (4597) ، وقد تصحفت فيه"النحام"إلى"النخام".
وقال الحافظ ابن حبان:"يريدون بقولهم: (واحذر) أن لا تزل فتزيد أو تنقص، ولم يريدوا بقولهم: (واحذر) أن لا تكذب، لأنهم كلهم عدول، رحمهم الله وألحقنا بهم". والدليل على ما ذهب إليه ابن حبان أن جريرًا قال:"حدثنا سليم بن عامر حديث شرحبيل بن السمط حين قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثًا ليس فيه تزيد ولا نقصان. فقال عمرو ..."انظر مسند أحمد 4/ 386.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، في الجهاد 5/ 305.
وأخرجه أحمد 4/ 235 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 499 - من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الجهاد 6/ 27 باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، به.
وهو في"تحفة الأشراف"8/ 325 برقم (11163) ، وجامع الأصول 9/ 572، وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن أبي نجيح السلمي، يأتي برقم (1645) .
(2) إسناده إسناد سابقه، وهو في الإحسان 7/ 65 برقم (4595) وقد ساقه بإسناده ولم يختصر. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، في الجهاد 5/ 310.
وأخرجه أحمد 4/ 236 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 162 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، به.
وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.