فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 3568

فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، وَيُمَجِّسَانِهِ" [1] ."

= تعالى: (فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا) . قال أهل التفسير: هن المتحببات إلى أزواجهن ...

والأصل الثالث: قولهم: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ، إذا فسدت، تَعْرَبُ، عَرَبًا ..."."

(1) رجاله ثقات، وقد صرح الحسن عند البخاري، والطحاوي، والحاكم بالتحديث كما

يتبين من مصادر التخريج.

لكن قال ابن أبي حاتم في"المراسيل"ص (39 - 40) :"حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: سئل علي بن المديني عن حديث الأسود بن سريع فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع، لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي -رضي الله عنه- وكان الحسن بالمدينة."

قلت له: قال المبارك- يعني: ابن فضالة- في حديث الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني حمدت ربي بن بمحامد: (أخبرني الأسود) ؟. فلم يعتمد عَلِيٌ المبارك في ذلك". وانظر جامع التحصيل ص (195) ."

وقال ابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 104:"روى عنه- يعني: الأسود- الحسن، وعبد الرحمن بن أبي بكرة. قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه".

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"4/ 566:"وقد روى بالإرسال عن طائفة: كعلي، وأم سلمة، ولم يسمع منهما، ولا من أبي موسى، ولا من ابن سريع، ولا ...".

والحديث في صحيح ابن حبان 1/ 294 برقم (132) بتحقيقنا.

وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 283 برقم (827) من طريق الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا 1/ 283 برقم (828) ، والبخاري في الكبير 1/ 445، والصغير 1/ 89 من طريق مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد. وقد صرح الحسن عند البخاري بالسماع. وانظر الإصابة 1/ 68 - 69.

وأخرجه أحمد 4/ 24، والطحاوي في"مشكل الآثار"2/ 163 من طرق عن السري بن يحيى، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت