فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 3568

وَيَقْسِمُة. فَأتاة رَجُل بَعدَ ذلِكَ بِزِمَام مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ:"أمَا سَمِعْتَ بِلاَلًا"

يُنَادِى ثَلاثًا؟". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"فَمَا مَنَعَكَ أنْ تَجِيءَ بِهِ؟". فَاعْتَذَرَ إلَيْه. فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"كُنْ أنْتَ الذِي تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [1] ، فَلَنْ أقْبَلَهُ مِنْكَ" [2] ."

(1) عند أبي داود"كَلاَّ، أنت تجيء به يوم القيامة". وعند الحاكم، والبيهقي:"كن أنت تجيء به يوم القيامة". وأما رواية أحمد فهي"إني لن أقبله حتى تكون أنت الذي توافيني به يوم القيامة".

(2) عامر بن عبد الواحد قال أحمد:"ليس بقوي في الحديث". وقال:"ليس حديثه بشيء". وقال النسائي ليس بالقوي"."

ونقل ابن أبى حاتم بإسناده عن ابن معين في"الجرح والتعديل"6/ 326 أنه قال:"عامر الأحول ليس به بأس". وانظر الضعفاء للعقيلي 3/ 310، وميزان الاعتدال 2/ 362.

وقال ابن شاهين في"تاريخ الثقات"ص (155) برقم (869) :"عامر بن عبد الواحد الأحول، بصري، وليس به بأس. قاله يحيى. قال: وهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره".

وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 327:"سألت أبي عن عامر الأحول فقال: هوثقة لا بأس به. قلت: يحتج بحديثه؟. قال: لا بأس به".

وقال السَّاجى:"يحتمل لصدقه، وهو صدوق".

وقال ابن عدي في كامله 5/ 1737 بعد أن ذكر ما قاله أحمد، وعرض له عددًا من الأحاديث:"ولعامر الأحول غير ما ذكرت، ولا أرى بروايته باسًا". وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 193، وهو من رجال مسلم، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي، وباقي رجاله ثقات، فالإسناد صحيح إن شاء الله. وأبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم ابن محمد بن الحارث.

والحديث في الإحسان 7/ 150برقم (4789) ، وقد تحرف فيه"عبد الله بن عمرو"إلى"عبد الله بن عمر".

وأخرجه أبو داود في الجهاد (2712) باب: في الغلول إذا كان يسيرًا يتركه الإمام

ولا يحرق رحله، والحاكم 2/ 127 والبيهقي في السير 9/ 102 باب: لا يقطع من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت