فهرس الكتاب

الصفحة 2150 من 3568

= النكاح، والحاكم 2/ 134 من طريق شعبة،

وأخرجه عبد الرزاق 10/ 205 برقم (18841) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني 2/ 82 برقم (1371) - من طريق إسرائيل، وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/ 49، والطبراني في الكبير 2/ 1372 من طريق زهير، وأخرجه الطحاوي 3/ 49، والطبراني 2/ 83 برقم (1374) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 83 برقم (1373، 1377، 1380) من طريق ... أبي عوانة، وعمرو بن أبي قيس، وسفيان، جميعهم عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم قال:"أصبنا غنمًا للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا، فمر النبي- صلى الله عليه وسلم-بالقدور، فأمر بها فأكفئت، ثم قال: إن النهبة لا تحل". وهذا لفظ ابن ماجة.

وفي الزوائد:"إسناده صحيح، رجاله ثقات".

نقول: بل إسناده حسن من أجل سماك بن حرب.

وقال الحاكم:"وهكذا رواه غندر، وابن أبي عدي عن شعبة، فذكروا فيه سماع ثعلبة من النبي-صلى الله عليه وسلم-وهو حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه لحديث سماك، فإنه رواه مرة عن ثعلبة بن الحكم، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي-صلى الله عليه وسلم-"ووافقه الذهبي.

وقال الحافظ في الإصابة 2/ 20 ترجمة ثعلبة بن الحكم:"وله في ابن ماجة حديث بإسناد صحيح، من رواية سماك بن حرب: سمعت ثعلبة بن الحكم قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فانتهب الناس غنمًا، فنهى عنها".

وأورد ابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 285 بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سماك قال: سمعت ثعلبة بن الحكم يقول:"كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فانتهب الناس غنما، فنهى عنها، فاكفئت القدور".

ثم قال:"وروى إسرائيل، عن سماك، عن ثعلبة قال: (أصبنا غنمًا يوم خيبر) ."

ورواه أسباط، عن سماك، عن ثعلبة، عن ابن عباس قال: (انتهب الناس يوم خيبر الحمر فذبحوها يطبخون منها، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقدور فاكفئت) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت