عَنْ جَابِرٍ: أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مَكةَ، وَلِوَاؤُهُ أبْيَضُ [1] .
(1) شريك بن عبد الله القاضي، قال محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن أبيه:"رأيت تخليطًا في أصول شريك".
وقال أحمد بن سليمان أبو الحسين: سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول: قلت ليحى بن سعيد:"زعموا أن شريكًا إنما خلط بأخرة؟ فقال: ما زال مخلطًا".
وقال الجوزجاني في"أحوال الرجال"ص (92) برقم (134) :"شريك بن عبد الله"
سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل". وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالمتين"."
وقال إبراهيم بن سعيد الجوِهري:"أخطأ في أربع مئة حديث".
وقال الأزدي:"كان صدوقًا إلا أنه مائل عن القصد، غالى المذهب، سيئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث".
وقال عبد الحق الاشبيلي:"كان يدلس". وقال ابن القطان:"كان مشهورًا بالتدليس".
وترجمه البخاري في الكبير 4/ 237 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 367:"سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما أحب إليك؟ قال: شريك أحب إلي، شريك صدوق، وهو أحب إليّ من أبي الأحوص، وقد كان له أغاليط".
وقال أيضًا:"سألت أبا زرعة عن شريك، يحتج بحديثه؟. قال: كان كثير الحديث، صاحب وهم، يغلط أحيانًا، فقال له فضل الصائغ: إن شريكًا، حدث بواسط بأحاديث بواطيل؟. فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل!".
ونقل الحافظ في"تهذيب التهذيب"4/ 335 عن الفسوي قوله:"شريك صدوق، ثقة، سىء الحفظ جدًا". وما وجدت هذا في المعرفة والتاريخِ.
وقال عباد بن عمار:"قدم علينا معمر وشريك، فتركنا معمرا وكتبنا عن شريك."
قلت- القائل داود بن رشيد- له: لِمَ؟ قال: كان أرجح عندنا منه". انظر أخبار القضاة 3/ 163."
وقال معاوية بن صالح:"سألت أحمد بن حنبل عن شريك فقال:"كان عاقلًا، صدوقًا، محدثًا عندي. وكان شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي =