فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 3568

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ قُطَّانَ [1] الْبَيْتِ، وَكَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ مِنًى، وَكَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَات، فَأنْزَلَ الله تَعَالَى {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [2] [البقرة: 199] .

(1) قطان واحدها قاطن وهو المقيم بالمكان. قال ابن فارس في"مقاييس اللغة"5/ 104:"القاف، والطاء، والنون أصل صحيح يدل على استقرار بمكان وسكون."

يقال: قطن بالمكان: أقام فيه ... ومن الباب: قطين الملك، يقال: هم تباعه، وذلك أنهم يسكنون حيث يسكن ..."."

(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 63 برقم (3845) .

وهو عند الطيالسي 2/ 13 - 14 برقم (1931) . ونسب سفيان فقال:"الثوري".

وأخرجه ابن ماجة في المناسك (3018) باب: الدفع من عرفه، والبيهقي في الحج 5/ 113 باب: الوقوف بعرفة، من طريق عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، به.

وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات". ونسبه السيوطي في"الدر المنثور 2/ 227 إلى ابن ماجة، والبيهقي.

وأخرجه الترمذي في الحج (884) باب: ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها، والطبري في التفسير 2/ 291 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا هشام، به. ولفظه: عن عائشة قالت: كانت قريش ومن كان على دينها، وهم الحمس، يقفون بالمزدلفة، يقولون: نحن قطين الله. وكان من سواهم يقفون بعرفة، فأنزل الله تعالى: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) ...". وهذه سياقة الترمذي."

وقال أبو عيسى:"هذا حديث حسن صحيح".

وقال:"ومعنى هذا الحديث أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم، وعرفة خارجٌ من الحرم، وأهل مكة يقفون بالمزدلفة ويقولون: نحن قطين الله، يعني: سكان الله، ومَنْ سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات، فأنزل الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} . والحمس: هم أهل الحرم".

وأخرجه البخاري في التفسير (4520) باب: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس، ومسلم في الحج (1219) باب: في الوقوف وقوله تعالى: (أفيضوا من حيث أفاض الناس) ، وأبو داود في المناسك (1910) باب: الوقوف بعرفة، والنسائي في الحج =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت