1724 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن، ابن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني ابن أبيّ بن كعب [1] . أنَّ أبَاهُ أخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ [2] فِيهِ تَمْرٌ، فَكَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ.
= وأخرجه أحمد 3/ 75، وأبو يعلى في المسند 2/ 522 برقم (1379) ، والطبري في التفسير 3/ 265 - 266 من طريق ابن لهيعة، عن دراج، به. وانظر تعليقنا عليه في مسند الموصلي.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 320 باب: تفسير سورة البقرة، وقال:"رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفي إسناد أحمد، وأبي يعلى: ابن لهيعة، وهو ضعيف".
وزاد السيوطي نسبته في"الدر المنثور"1/ 110 إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نصر السجزي في الإبانة، والضياء في المختارة.
وقال ابن جرير 1/ 507:"وأولى معاني القنوت في قوله: {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} الطاعة والإقرار لله -عز وجل- بالعبودية بشهادة أجسامهم بما فيها من آثار الصنعة، والدلالة على وحدانية الله -عز وجل-. وأن الله -تعالى ذكره- بارئها وخالقها".
وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"5/ 31:"القاف والنون والتاء أجل صحيح يدل على طاعة وخير في دين. لا يعدو هذا الباب."
والأصل فيه الطاعة. يقال: قنت يقنت قنوتًا، ثم سمى كل استقامة في طريق الدين قنوتًا. وقيل لطول القيام في الصلاة قنوت، وسمي السكوت في الصلاة والإِقبال عليها قنوتًا، قال تعالى: (وَقُومُوا لِله قَانِتِينَ) ..."."
وانظر ابن كثير 1/ 280 - 282، وزاد المعاد 1/ 272 - 285 ففيه ما يشفي الغليل.
(1) قال ابن حبان:"اسم ابن أبي بن كعب هو الطفيل بن أبي بن كعب"انظر الإحسان 2/ 80.
(2) الجرين، قال ابن الأثير في النهاية 1/ 263:"هو موضع تجفيف التمر، وهو له كالبيدر للحنطة، ويجمع على جُرُن بضمتين".