أَنَّهُ سَمع عُقْبَةَ بن عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ رَاكِبٌ، فَجَعَلْتُ يَدِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ فَقُلْتُ: يَا رسول الله، أقْرِئْنِي آيًا [1] مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وَآيًا (1) مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ، فَقَالَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-:"يَا عُقْبَةُ ابْنَ عَامِرٍ إنَّك لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى الله، وَلا أَبلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، فَإِنِ اسْتَطعْتَ أنْ لا تَفوتَكَ فِي صلاَةٍ، فَافْعَلْ" [2] .
= ابن عمران أبو عمران ...". وانظر أيضًا الإحسان 3/ 159."
وجاء في تاريخ البخاري الكبير 4/ 24:"أسلم أبو عمران مولى تجيب ...".
وقال أبو حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 307:"أسلم أبو عمران التجيبي، مصري، مولى تجيب ...".
وقال مسلم في الكنى ص (156) :"أبو عمران أسلم ...". وانظر الطبراني الكبير 17/ 311 فقد قال:"أسلم أبو عمران ...".
وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (63) برقم (79) :"أسلم أبو عمران، مصري، تابعي، ثقة".
وقال الفسوي في"المعرفة والتاريخ"2/ 494 وهو يذكر ثقات التابعين بمصر:"أبو عمران أسلم التجيبي".
وقال الحافظ المزي في"تهذيب الكمال":"أسلم بن يزيد أبو عمران التجيبي المصري". وتبعه على ذلك الذهبي، والحافظ ابن حجر، وما رأيت أحدًا تابع الحافظ ابن حبان على قوله، والله أعلم.
(1) جاءت في المكانين في الإحسان"إمَّا". والذي يجعلنا نرجح أن روايتنا هي الصواب قوله في الحديث (792) في الإحسان:"أقرئني من سورة هود، ومن سورة يوسف .."فقد قال:"ومن"ولم يقل:"أو من". والله أعلم.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 159 برقم (1839) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 311 برقم (861) من طريق ... أحمد بن صالح، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 4/ 159 من طريق حجاج، =