عَنْ أبِي شُرَيْحٍ الخُزَاعِيّ، قال:"خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:"أبْشِرُوا وَأبْشِرُوا، ألَيْسَ تَشْهَدُونَ (142/ 2) أنْ لاَ إله الله الله، وَأنِّي رَسُولُ الله؟". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:"فَإِنَّ هذَا الْقُرآنَ [سَبَبٌ] [1] طَرَفُهُ بِيَدِ الله، وَطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أبَدًا" [2] ."
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من صحيح ابن حبان، والسبب: الحبل، وكل شيء يتوصل به إلى غيره.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (122) بتحقيقنا.
وهو في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 481 برقم (10055) .
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 188 برقم (491) من طريق عبيد بن عثام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 188 من طريق ... ابن الأصبهاني، أخبرنا أبو خالد الأحمر، به. وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 169 باب: في العمل بالكتاب والسنة، وقال:"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح". وعند الشيخ ناصر في الصحيحة برقم (713) مصادر أخرى اعتمدها لم أطلع عليها.
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الطبراني في الكبير 5/ 166 - 167 برقم (4971) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 163 - 164 باب: في فضل أهل البيت وقال:"وفي سند الأول والثاني حكيم بن جبير، وهو ضعيف".
وعن جبير بن مطعم عند البزار 1/ 77 برقم (120) ، والطبراني في الكبير 2/ 126 برقم (1539) ، والصغير 2/ 98.
وقال الطبراني في الصغير:"لم يروه عن الزهري الله أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الزرقي، تفرد به أبو داود، لم يحدث به أبو داود الله بالبصرة".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 169 وقال:"رواه البزار". والطبراني في الكبير والصغير، وفيه أبو عبادة الزرقي، وهو متروك الحديث". ="