قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب- رَضِي الله عَنْهُ-: سَمِعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عَنْهَا فَقالَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم-:"إِنَّ الله خَلَق آدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرهِ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هؤُلاءِ للْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أهْلِ الْجَنًّةِ يعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله، فَميمَ الْعَمَلُ؟. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أعْمَالِ أهْل الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّار اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الَنَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أعْمَالِ أهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ النَّارَ" [1] .
(1) رجاله ثقات إلا أنه منقطع. مسلم بن يسار الجهني ترجمه البخاري في الكبير 7/ 276 - 277 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان 5/ 390، وقال العجلي في"تاريخ الثقات"ص (429) :"بصري، تابعي، ثقة".
وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وصحح الحاكم حديثه، وحسنه الترمذي.
وقال ابن أبي حاتم في"المراسيل"ص (210) :"قال أبو زرعة: مسلم بن يسار، عن عمر، مرسل". وقال أيضًا ص (211) :"سمعت أبي يقول: مسلم بن يسار لم يسمع من عمر، بينهما نعيم بن ربيعة". وانظر"جامع التحصيل"للعلائي ص (344 - 345) .
وقال الترمذي:"ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر. وقد ذكر بعضهم في هذا الإِسناد بين مسلم بن يسار، وبين عمر رجلًا مجهولًا".
وقال الزرقاني في"شرح موطأ الإمام مالك"5/ 235 - 236:"وهذا الحديث أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وحسنه، من طريق مالك، به. وصححه الحاكم. وهو من التفسير المرفوعٍ، وشواهده كثيرة "
وتناقض ابن عبد البر فقال أولًا: حديث منقطع لأن مسلم بن يسار لم يلق عمر =