فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 3568

131 -أخبرنا هاشم بن يحيى [1] أبو السري بِنَصِيبين [2] ، حَدَّثَنَا محمد بن معمر، حَدَّثَنَا روح بن عبادة، حَدَّثَنَا أبو عامر الخزاز، عن عطاء.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ، فَإِن اللهَ تَعَالَى وِتْرٌ يحب الْوِتْرَ، أَمَا يَرَى السَّمَاوَاتِ سَبْعًا، وَالأيَّامَ سَبْعًا، وَالطَوَافَ سَبْعًا؟". وَذَكَرَ أَشْيَاءَ [3] .

(1) لم نقع له على ترجمة فيما لدينا من مصادر.

(2) نصيبين -بفتح أوله، وكسر ثانية-: مدينة عامرة من بلاد الجزيرة في الطريق الواصلة بين الموصل والشام. سعدت بسلسلة من الظلام! فقيل فيها:

نَصيِبُ نَصيبينَ مِنْ رَبِّهَا ... وِلايَةُ كلِّ ظَلُومٍ غَشَومِ

فَبَاطِنهَا مِنْهُمُ فِي لَظَى ... وَظَاهِرهَا مِنْ جِنَانِ النَعِيمِ

وانظر معجم البلدان 5/ 288 - 289. ومعجم ما استعجم 4/ 1310.

(3) أبو عامر صالح بن رستم حسن الحديث وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2575) في مسند أبي يعلى الموصلي، وعطاء هو ابن أبي رباح.

والحديث في الإحسان 2/ 352 برقم (1434) .

وأخرجه البزار 1/ 127 برقم (239) باب: الاستنجاء بالحجر من طريق محمد ابن معمر، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد حسن.

وقال البزار:"لا نعلم رواه عن أبي عامر إلا روح".

وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 104 باب: الإِيتار في الاستجمار، من طريق الحارث بن أبي أسامة، حدثنا روح بن عبادة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة برقم (77) ، والحاكم 1/ 158 وقال الذهبي:"منكر، الحارث بن أبي أسامة ليس بمعتمد".

نقول: لكن تابعه عليه مالك بن سعد القيسي أبو غسان عند ابن خزيمة. وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 211 وقال:"رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث (5905) في مسند أبي يعلى بتحقيقنا.

ملاحظة: على هامش الأصل:"رواه البزار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت