فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 3568

الله -صلى الله عليه وسلم-:"لاَ يَزَال أَمْرُ هذِهِ الأمَّة مؤَاتَيًا [1] -"أوْ مُقَارِبًا- مَا لَمْ يَتَكَّلمُوا في الْوُلْدَانِ [2] وَالْقَدَرِ [3] .

(1) المؤاتاة: حسن المطاوعة، نقول: آتيته على الأمر مؤاتاة، إذا وافقته وطاوعته، والعامة تقول: واتيته.

وقال الجوهري:"لا تقلِ: واتيته إلا في لغة لأهل اليمن. ومثله آسيت، وآكلت، وآمرت، وإنما جعلوها واوًا على تخفيف الهمزة في يواكل، ويوامر، ونحو ذلك".

(2) قال الحافظ ابن حبان:"الولدان أراد به أطفال المشركين"، وما مآلهم في الآخرة.

(3) إسناده جيد، يزيد بن صالح اليشكري ترجمة البخاري في الكبير 8/ 328 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال أبو حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 272:"هو مجهول".

وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 275.

وقال الحافظ ابن حجر في"لسان الميزان"6/ 289 بعد أن أورد ما قاله أبو حاتم:"قلت: وثقه غيره". وقال إبراهيم بن قتيبة:"وكان من أشد مشايختا ورعًا". وقال الحسن بن سفيان:"كان أسند من يحيى بن يحيى". وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي.

ومحمد بن أبان الواسطي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 32 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 199 - 200، وقال ابن حبان في الثقات 9/ 87:"ربما أخطأ". ووثقه مسلمة في"الصلة".

وقال الأزدي:"ليس بذاك". وقال الذهبي في كاشفه:"حجة، صنف وجمع".

وذكره الفسوي في"المعرفة والتاريخ"3/ 39 فيمن يرغب عن الرواية عنهم. وقال الذهبي في"المغني"2/ 547:"مشهور، يقال: فيه ضعف، سمع مهدي بن ميمون. قال الأزدي: ليس بذاك".

وقال في"ميزان الاعتدال"3/ 453:"محدث شهير ... فيه مقال. قال الأزدي: ليس بذاك، وقال ابن حبان: في الثقات: ربما أخطأ ... كان أسند من بقي بواسط".

وقال بحشل في"تاريخ واسط"ص (148) :"محمد بن أبان بن عمران أبو الحسن، وكان يخضب بالحناء، وكان فقيهًا، توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين".

وقال ابن حجر في التهذيب 9/ 3:"وروى البخاري في صحيحه، عن محمد بن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت