فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 3568

= وقال ابن الأثير في"أسد الغابة"6/ 137:"أبو سعد الخير الأنماري، وقيل: أبو سعيد ... أخرجه الثلاثة". يعني: أخرجه في الصحابة كل من ابن منده، وأبي نعيم، وابن عبد البر. وقال أبو أحمد الحاكم:"أبو سعيد الأنماري"، وتعقبه ابن حجر بقوله:"وليس كذلك". وقال الترمذي في"العلل المفردة"، وابن أبي داود في"الصحابة"- وعنه أبو أحمد الحاكم-: من طريق فروة الرهاوي، عن معقل الكندي، عن عبادة بن نُسَيّ، عن أبي سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لم يكتب الصيام بالليل ". غير أن الحاكم قال:"عن أبي سعد الخير".

وأخرجه الدولابي في"الكنى"1/ 35 من طريق سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا عبد الله بن فروخ، قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي، فقال:"عن أبي سعد الخير الأنصاري".

وقال الترمذي: سألت محمدًا -يعني البخاري- عنه فقال:"لا أدري عبادة بن نُسَيّ سمع من أبي سعد الخير".

وأخرج الدولابي في"الكنى"1/ 35 من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أنه سمع أبا فراس الشعباني يقول: إنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية، وعلينا يزيد بن شجرة، فبينما نحن عنده إذ مَرَّ أبو سعد الخير صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا سعد، أنت الذي تقول: لا بأس أن يقرأ الجنب القرآن؟. قال أبو سعد: أنا الذي أقول: إن الجنب إذا توضأ وضوءه للصلاة فلا بأس أن يقرأ الآية والآيتين، وَايْم الله، إنكم لتصنعون ما هو أشد من ذلك. قالوا: ما هو؟ قال: تأكلون مما مست النار، وتصلون ولا تتوضؤون، وأنا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"توضأ مما مست النار وغلت به المراجل".

ولكن أخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا الوجه فقال:"أبو سعيد الخير".

وأخرجه ابن منده من وجه آخر على الوجهين:

قال في سياقه:"شهدت أبا سعد الخير، قال: ...".

وقال مرة:"أبو سعيد الخير". ثم قال:"والأكثر قالوا: أبو سَعْد -يعني سكون العين- ولم يَشُكّوا". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت