فَقَالَ:"تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً إِنِّي مِنْ أولِكُمْ وَفَاةً، وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا [1] يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" [2] .
1861 - أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق، حدثنا محمد ابن عوف، أنبأنا المغيرة، حدثنا أرطأة بن المنذر، قال: حدثني ضمرة بن حبيب، قال: سمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِي قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ:"إِنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لاَبِثِينَ بَعْدِي إِلا قَليلًا، وَسَتَأْتُونِي أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَه ُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ" [3] .
(1) أفنادًا: جماعات متفرقون قومًا بعد قوم، واحدهم فِنْد- بكسر الفاء وسكون النون- وهو الطائفة من الليل، ويقال: هم فِنْدٌ على حِدَةٍ: أي فئة. وفي (س) :"تتبعون أفنادًا".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 223 برقم (6612) .
وأخرجه أبو يعلى برقم (7488، 7490) وهناك استوفينا تخريجه.
وفي الباب عن معاوية برقم (7366) في مسند الموصلي أيضًا. وانظر الحديث التالي.
(3) إسناده صحيح وضمرة بن حبيب هو الزبيدي الحمصي، وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. والحديث في الإِحسان 8/ 272 برقم (6739) .
وأخرجه أبو يعلى 12/ 270 - 271 برقم (6861) ، والحاكم 4/ 447 - 448 من طريق مبشر بن إسماعيل، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 51 - 52 برقم (6356) من طريق ... أبي اليمان الحكم بن نافع، جميعًا حدثنا أرطأة بن المنذر، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
وقال الذهبي:"لم يخرجاه لأرطأة وهو ثبت، والخبر من غرائب الصحاح". =