= عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع". وقال الترمذي:"وحديث عمر إنما روي من حديث عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبول قائمًا، فقال: (يا عمر، لا تبل قائمًا) ، فما بلت قائمًا بعد.
قال أبو عيسى: وإنما رفع هذا الحديثَ عبدُ الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف عند أهل الحديث"."
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (308) باب: في البول قاعدًا، والبيهقي في الطهارة 1/ 200 باب: البول قاعدًا من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عَمر ...
وعلقه الترمذي في الطهارة بعد الحديث (12) باب: ما جاء في النهي عن البول قائمًا، من طريق عبد الكريم بن أبي أمية، بالإسناد السابق.
وأورده الحاكم شاهدًا لحديث حذيفة 1/ 185 من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر ...
وقال الذهبي في الخلاصة:"وهو على شرطهما". وهذا ليس بصحيح. عبد الكريم أخرج له مسلم متابعة، وليس هو من رجال البخاري، قال هذا الذهبي نفسه في الكاشف.
وأخرجه البزار 1/ 130 برقم (244) باب: البول قائمًا، من- طريق عمرو بن عليِ، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: ما بلت قائمًا منذ أسلمت. موقوفًا على عمر.
وعلقه الترمذي بعد الحديث (12) بقوله:"وروى عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: ما بلت قائمًا منذ أَسلمت. وهذا أصح من حديث عبد الكريم."
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 106 وقال:"رواه البزار، ورجاله ثقات". ويشهد له حديث حذيفة عند الحميدي برقم (442) ، وأحمد 5/ 382، 402، والبخاري في الوضوء (224) باب: البول قائما وقاعدًا- وأطرافه: (225، 226، 2471) -، وأبي داود في الطهارة (23) باب: البول قائمًا، والترمذي في الطهارة (13) باب: الرخصة في البول قائما، والنسائي في الطهارة (18، 26، 28) باب: الرخصة في ترك ذلك، وباب: الرخصة في البول في الصحراء قائمًا، وابن ماجه في الطهارة (305) باب: ما جاء في البول قائمًا، والدارمي في الوضوء1/ 171 باب: =