عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ،
وَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَبَاتُوا بِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ، سأل عَنْهُمْ فَقِيلَ:
تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ:"تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ. أمَا إِنَّهُمْ"
سَيَتْرُكونَهَا أَحْسَنَ مَا كانَتْ"."
وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفًا. ثُمَّ قَالَ:"لَيْتَ شِعْرِي، مَتَى"
تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنٍ مِنْ جَبَل الوِرَاقِ [1] تُضِيءَ لَهَا أعْنَاقُ الإبِلِ وَهِيَ
تَبْرُك [2] بِبُصْرَى، كَضَوْءِ النَّهَارِ" [3] ."
= وأما أبو عوانة فقال: حبيب بن حمان- تحرفت فيه إلى: حماز- وقد روى حبيب
عن عليّ"."
وقال الحسيني في إكماله (17/ 2) :"حبيب بن حمار الأسدي". غير أنها جاءت في"تعجيل المنفعة"ص (84) :"حبيب بن حمان الأسدي".
(1) انظر معجم ما استعجم للبكري 2/ 1034، 1376.
(2) في الإحسان"تنزل".
(3) إسناده صحيحٍ، حبيب بن حماز ترجمه البخاري في الكبير 2/ 315 - 316 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 98، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان 4/ 139، وقال العجلى فى"تاريخ الثقات"ص (245) :"كوفي، تابعي، ثقة". وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 12:"وهو ثقة". وانظر التعليق السابق.
والحديث في الإِحسان 8/ 296 - 297 برقم (6802) .
وأخرجه أحمد 5/ 144 من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد أيضًا 5/ 144 من طريق معاوية بن عفرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، به.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 12 باب: خروج النار، وقال:"رواه"
أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير حبيب بن حماز- تحرفت فيه إلى: حبان- وهو ثقة". ="