فهرس الكتاب

الصفحة 2490 من 3568

وَإنَّ الله يُهْلِكُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كلَّهَا غَيْرَ الإسْلامِ، وَيُهْلِكُ اللهُ الْمَسِيحَ الضَالَّ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، وَتُلْقى الأمَنَةُ [1] حَتَّى يَرْعَى الأسَدُ مَعَ الإِبِلِ، وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَتَلْعَبُ الصِّبْيَانُ مَعَ الْحَيَّاتِ لا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" [2] ."

(1) الأمَنَةُ- بفتح الهمزة والميم والنون-: الأمن، وذلك مثل قوله تعالى: (إِذْ يغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ) . يريد: أن الأرض تمتلىء بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان.

(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 287 برقم (6775) .

وأخرجه -مختصرًا- الطيالسي 2/ 219 برقم (2785) من طريق هشام، بهذا الإِسناد.

وأخرجه أحمد 2/ 437 من طريق عبد الوهاب، حدثنا هشام، به.

وأخرجه أحمد 2/ 406، وأبو داود -مختصرًا- في الملاحم (2324) باب: خروج الدجال من طريق همام، وأخرجه أحمد 2/ 437 من طريق يحيى، عن ابن أبي عروبة، وأخرجه أحمد أيضًا 2/ 437 من طريق حسين- تفسير شيبان- عن شيبان، جميعهم عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر"تحفة الأشراف"10/ 143 برقم (13589) .

وأخرجه عبد الرزاق 11/ 401 برقم (20845) من طريق معمر، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة ...

وأخرجه أحمد 2/ 482، والبخاري ى الأنبياء (3443) باب: قوله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا) من طريق فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أِنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتَّى، ودينهم واحد". وهذا لفظ البخاري.

وأخرجه أحمد 2/ 463، 541، ومسلم في الفضائل (2365) (144) باب: فضل عيسى عليه السلام، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت