1918 - أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ [1] .
= وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 8/ 515 برقم (5372) من طريق حفص بن غياث وأخرجه أحمد 4/ 193 من طريق محمد بن عدي، وأخرجه أحمد 4/ 194، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"3/ 97، و 5/ 188، والبغوي في"شرح السنة"12/ 366 - 367 برقم (3395) من طريق ... يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 21 باب: ما جاء في حسن الخلق، وقال:"رواه أحمد". والطبراني، ورجاله رجال الصحيح"."
ويشهد له حديث جابر عند التزمذي في البر والصلة (2019) باب: ما جاء في معالي الأخلاق، والخطيب في"تاريخ بغداد"4/ 63 من طريق حبان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بمثله، وفيه زيادة"قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون، والمتشدقون، فما المتفيهقون؟."
قال: المتكبرون". وهذا إسناد حسن، فقد صرح مبارك بن فضالة بالتحديث. وانظر جامع الأصول 4/ 6."
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يذكر فيه: عبد ربه بن سعيد، وهذا أصح".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 369 من طريق يحيى بن إسحاق، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (1308) من طريق مطر، كلاهما حدثنا البراء، حدثنا عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم-قال"ألا أنبئكم بشراركم؟. فقال: الثرثارون، المتشدقون. ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقًا".
وهذا إسناد ضعيف. وانظر أحاديث الباب.
(1) رجاله ثقات، وإسناد متصل إن كان مكحول سمعه من أبي ثعلبة الخشني، وهو في صحيح ابن حبان برقم (482) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.