1938 - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عَنْ أَبِيهِ هَانِىءٍ أَبِي شُرَيْحٍ أنَّهُ قَالَ: يَا رسول الله، أخْبِرْنِي بشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ. قَالَ:"عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلاَمِ، وَبَذْلِ السَّلام" [1] .
1939 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل ابن زكريا، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ أبخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ، وَأَعجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ (154/ 1) عَنِ الدُّعَاءِ [2] .
= كلاهما عن المقدام بن شريح، به. مختصرًا.
وذكره مختصرًا أيضًا الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 29 باب: ما جاء في السلام وإفشائه، وقال:"رواه الطبراني وفيه أبو عبيدة بن عبد الله الأشجعي، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح".
وذكره الهيثمي أيضًا بنحو الرواية التالية في"مجمع الزوائد"5/ 17 باب: إطعام الطعام وقال:"رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات".
وانظر تحفة الأشراف 9/ 68 برقم (11725) ، وجامع الأصول 1/ 373، والرواية التالية.
(1) إسناده صحيح، وهو مختصر الرواية السابقة، وهو في صحيح ابن حبان برقم (490) بتحقيقنا. وانظر أيضًا فيضبن القدير 4/ 333.
(2) إسناده صحيح إلى أبي هريرة، وهو موقوف عليه. وأبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل.
وقال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"9/ 565:"أخرج الإِسماعيلي طريق عاصم من حديث أبي يعلى، عن محمد بن بكار، عن إسماعيل بن زكريا، بسند البخاري فيه، وزاد في آخره: قال أبو هريرة: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء، وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة، وكأن ="