= وأخرجه أبو داود في الأدب (5040) باب: في الرجل ينبطح على بطنه، والنسائي في الكبرى- تحفة الأشراف برقم (4991) ، والبخاري في الكبير 4/ 465 من طريق معاذ بن هشام.
وأخرجه النسائي في الوليمة- تحفة الأشراف برقم (4991) - من طريق خالد، جميعهم عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة ابن قيس الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة، به.
قال المزي:"ولم يقل: عن أبيه". وقد تحرفت"أبو سلمة"عند البخاري إلى"أبو أسامة".
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 394 برقم (8229) من طريق أبي إسماعيل
القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن يعيش بن طهفة- أوطخفة- عن أبيه- وكان من أصحاب الصفة- به.
وأخرجه أحمد 5/ 426، والبخاري في الكبير 4/ 366 من طريقين عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغفاري، بالإِسناد السابق. وانظر أيضًا"الجرح والتعديل"9/ 309.
ويعيش بن طهفة الغفاري ترجمه البخاري في الكبير 8/ 424 ولم يورد فيه جرحًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 309، ووثقه ابن حبان 5/ 558، وقال الترمذي بعد الحديث (2769) :"يعيش هو من الصحابة".
وأبو إسماعيل القناد هو إبراهيم بن عبد الملك ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 113 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 57:"يهم في الحديث". ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه، وقال الذهبي في الميزان 1/ 47:"ضعفه زكريا الساجي بلا مستند". وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله:"كذا قال! وأي مستند أقوى من ابن معين؟".
وقال ابن حبان في الثقات 6/ 26:"يخطئ". وقال النسائي:"لا بأس به".
واكتفى الذهبي في الكاشف بأن أورد ما قاله النسائي فيه، وهذا ميل منه إلى تعديله، وقال ابن حجر في تقريبه:"صدوق، في حفظه شيء".
وأخرجه أحمد 3/ 430، و 5/ 426، والطبراني في الكبير 8/ 392 - 393 برقم (8226) ، والبخاري في التاريخ 4/ 366 من طريق زهير بن محمد، عن محمد بن =