= وأخرجه البخاري في التاريخ 1/ 27، والطبراني في الكبير 1/ 165 برقم (399، 404) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"13/ 188 من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عثمان بن حكيم، عن محمد بن أفلح مولى أبي أيوب، عن أسامة بن زيد، به. وليس عند الطبراني:"وإنك فاحش متفحش".
نقول: وهذا إسناد جيد، محمد بنِ أفلح مولى أبىِ أيوب ترجمه البخاري في الكبير 1/ 27 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"7/ 206، وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان 5/ 380، والهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 64 - 65، وعثمان بن حكيم هو ابن عباد بن حنيف وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات.
وقال العراقي- هامش إحياء علوم الدين 3/ 122 -:"وله -يعني لابن أبي الدنيا- وللطبراني من حديث أسامة بن زيد ... وإسناده جيد".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 64 - 65 وقال:"رواه الطبراني، ورجاله ثقات".
وأخرجه أحمد 5/ 202 من طرِيق حسين بن محمد، حدثنا أبو معشر، عن سليم مولى ليث- وكان قديمًا قال: مرَّ مروان بن الحكم على أسامة بن زيد ... وهذا إسناد ضعيف، أبو معشر واسمه نجيح، ضعيف. وسليم مولى ليث قال ابن حجر في"تعجيل المنفعة"ص (164) :"لا يعرف".
ويشهد له حديث عائشة عند أحمد 6/ 230، ومسلم في السلام (2165) (11) ما بعده بدون رقم، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم، وفيه:"يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش".
كما يشهد له حديث عائشة أيضًا عند أبي داود في الأدب (4792) باب: في حسن العشرة والبخاري في الأدب المفرد برقم (755) . ولفظه:"يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش". وإسناده حسن.
ويشهد له أيضًا حديث سهل بن الحنظلية عند ابن أبي شيبة 5/ 345، وأحمد 4/ 179 - 180 - ومن طريق أحمد هذه أورده المزي في ترجمة بشر بن قيس- وأبي داود في اللباس (4089) باب: ما جاء في إسبال الإزار، والحاكم 4/ 183 والطبراني في الكبير 6/ 94 - 95 برقم (5616) ، من طريق هشام بن سعد، عن-