مَا كَانَا عَلَى [1] صِرَامِهِمَا، وَإِنَ أَوَّلَهُمَا فَيْئًا يَكُونُ سَبْقُهُ بِالْفَيء كَفَّارَةً لَهُ، وَإِنْ سَلَّم عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ سَلامَهُ، رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، وَردَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ، وَإِنْ مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلا [2] الْجَنَّةَ، أوْ لَمْ يَجْتَمِعَا [3] في الْجَنّةِ" [4] ."
(1) سقطت لفظة"على"من الإِحسان.
(2) في الأصلين"لا يدخلا". والتصويب من مسند الموصلي، والمفاريد أيضًا.
(3) في الإِحسان"ولم يجتمعا"
(4) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 470 برقم (5635) . وهو في المفاريد لأبي
يعلى (1/ 9) .
وأخرجه الطيالسي 2/ 62 برقم (2195) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 175 برقم (454) من طريق ... عمرو بن حكام، حدثنا شعبة، به.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 492 برقم (402، 407) ، والطبراني في الكبير 22/ 175 برقم (455) من طريق عبد الوارث، عن يزيد الرشك، به.
وهو في مسند الموصلي 3/ 126 - 127 برقم (1557) فانظره لتمام التخريج.
وقال الحافظ في"فتح الباري"10/ 495:"ولأحمد، والمصنف في الأدب المفرد، وصححه ابن حبان من حديث هشام بن عامر ..."وذكر طرفًا من هذا الحديث.
ويشهد له حديث أبي أيوب الأنصاري عند مالك في حسن الخلق (13) باب: ما جاء في المهاجرة، والبخاري في الأدب (6077) باب: الهجرة، ومسلم في البر والصلة (2560) باب: الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي.
وحديث أَنس عند مالك في حسن الخلق (14) باب: ما جاء في المهاجرة، والبخاري في الأدب (6076) ، ومسلم في البر والصلة (2559) . وحديث عائشة برقم (4568، 4583) ، وحديث سعد بن أبي وقاص برقم (720) وكلاهما في مسند الموصلي. وانظر"جامع الأصول"6/ 527، 646. وفتح الباري 10/ 492 - 497، والترغيب والترهيب 3/ 454 - 457.