= بشر بن عمر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (4908) من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان بن يزيد، به مرسلًا. وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، لا نعلم أحدًا أسنده غير بشر بن عمر".
نقول: تفرد بشر لا يضر الحديث لأن بشرًا ثقة، وهو من رجال الشيخين.
وانظر"تحفة الأشراف"4/ 487 برقم (5426) ، وجامع الأصول 10/ 764، وكنز العمال 3/ 106 برقم (8111) .
وفي الباب عن جابر برقم (2194) في مسند الموصلي، وعن أبي هريرة وهو الحديث التالي، وعن أبي بن كعب عند أحمد 5/ 123، والبخاري في الأدب المفرد 2/ 188 - 189 برقم (719) ، والترمذي في الفتن (2253) باب: ما جاء في النهي عن سب الرياح، وابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم (299) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (933، 934، 935، 936، 937، 938، 939) .
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح". وصححه الحاكم 2/ 272 ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي أيضًا:"وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وعثمان بن أبي العاص، وأنس، وابن عباس، وجابر".
وحديث عائشة عند البخاري في بدء الخلق (3206) باب: ما جاء في قوله: (وهو الذي يرسل الرياح ... ) ، ومسلم في صلاة الاستسقاء (899) باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"برقم (940، 941) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم (301، 302، 303) .
وانظر الحديث المتقدم برقم (600) .
وحديث أَنس عند البخاري في الأدب المفرد 2/ 187 برقم (717) . وهو في مسند الموصلي 82/ 7 برقم (4512) .
وحديث عثمان بن أبي العاص عند ابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم (301) .
وحديث ابن عباس في مسند الموصلي 4/ 354 - 355 برقم (2469) .