= قال أبي: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث.
وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور"."
وقال الدوري- تاريخ ابن معين 3/ 547 برقم (2676) :"قال يحيى في حديث الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور."
وقال سفيان: عن عبد الله بن سنان.
قال يحيى: والقولُ قولُ سفيان"."
وعبد الله بن سنان ترجمه البخاري في الكبير 5/ 111 - 112 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الدوري في التاريخ- 3/ 489 - برقم (2389) :"سمعت يحيى يقول: عبد الله بن سنان، كوفي، كان ينزل القطيعة، وليس حديثه بشيء".
وترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 68 وأورد بإسناده إلى يحيى بن معين أنه قال:"عبد الذ بن سنان، ثقة". ووثقه ابن حبان 5/ 11، وقال ابن سعد:"توفي في أيام الأم الحجاج، وكان ثقة".
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 196 باب: الإحسان إلى الدواب:"رواه أحمد، والطبراني وقال: دع دواعي اللبن، ودع لي، بأسانيد، ورجال أحدها رجال ثقات".
وقال ابن حجر في الإصابة 5/ 188 - 189:"وروى ابن حبان، والدارمي، والبغوي، والحاكم من طريق الأعمش، عن بجير بن يعقوب- كذا قلب وصحف-، عن ضرار بن الأزور ..."وذكر الحديث ثم قال:"وأخرجه البغوي من طريق سفيان، عن الأعمش فقال: عبد الله بن سنان، عن ضرار."
وروى ابن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار، بمعناه"."
نقول: وهذه متابعة جيدة ليعقوب بن بحير إن كان ابن عمير سمعه من ضرار، فعبد الملك بن عمير من رجال الشيخين، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق.
وقال الفسوي 2/ 654:"وحدثنا ابن نمير، عن وكيع، وعثمان، عن جرير، وابن عثمان، عن ابن المبارك، وبندار بن بشار، عن داود، ووكيع، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار". وقد تحرفت فيه"بحير"إلى"يحى".