فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 3568

2030 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان، حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان، عن أَسِيد بن علي بن عبيد السَّاعِديّ، عن أبيه.

عَنْ أبى أُسَيْدٍ قَالَ: أَتَى رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- رَجُلٌ مِنْ بَنِي [سلمة] [1] وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ: يَا رسول الله، إِنَّ أَبَوَيَّ هَلَكَا، فَهَلْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْ برَّهِمَا شَيءٌ؟. قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-:"نَعَمْ، الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا، وَالاسْتغْفَارُ"

وأخرجه البزار 3/ 260 برقم (2708) من طريق محمد بن بشار، وأبي موسى قالا: حدثنا عمرو بن خليفة، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد حسن.

وقال البزار:"لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو الله عمرو بن خليفة، وهو ثقة".

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 318 باب: في عبد الله بن عبد الله بن أبيّ وقال:"رواه البزار ورجاله ثقات".

وأخرجه الحاكم 3/ 588 - 589 من طريق حماد بن سلمة، وعبدة بن سليمان: كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أبيّ أنه استأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يقتل أباه، فنهاه عن ذلك. وهذا إسناد منقطع.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 318 وقال:"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح الله أن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبيّ".

وانظر السيرة لابن هشام 2/ 292 - 293، وأسد الغابة 3/ 297، والإصابة 6/ 143، وفتح الباري 8/ 650. وتفسير ابن كثير 7/ 19 - 23

وقال الحافظ ابن حبان:"أبو كبشة هذا والد أم أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-كان قد خرج إلى الشام فاستحسن دين النصارى، فرجع إلى قريش وأظهره، فعاتبته قريش حيث جاء بدين غير دينهم، فكانت قريش تعير النبي - صلى الله عليه وسلم-وتنسبه إليه، يعنون به أنه جاء بدين غير دينهم كما جاء أبوكبشة بدين غير دينهم". ولمزيد من التفصيل انظر فتح الباري 1/ 40.

(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، وانظر صحيح ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت