2039 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن عيينة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يحدث.
عَنْ أبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"مَا مِنْ ذَنْبٍ أجْدَرَ أنْ يُعَجِّل لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا- مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ- مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِم وَالْبَغْي" [1] .
= الرحم". ونسبه الأستاذ السلفي إلى الخرائطي في"مكارم الأخلاق"ص: (45) ."
ويشهد له أيضًا حديث ابن عباس عند الطبراني في الكبير 12/ 85 - 86 برقم (12556) ، والحاكم 4/ 161 من طرق عن عمران بن هارون- تحرفت هارون عند الحاكم إلى: موسى- الرملي، حدثنا سليمان بن حيان- تحرفت عند الطبراني إلى حسان- حدثنا أبو خالد الأحمر، حدثني داود بن أبي هفد، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:"إن الله عز وجل ليعمر بالقوم الديار، ويثمر لهم"
الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضًا لهم. قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟.
قال: بصلتهم أرحامهم"."
وقال الحاكم:"عمران الرملي من زهاد المسلمين وعبادهم، فإن كان حفظ هذا الحديث عن أبي خالد الأحمر، فإنه غريب صحيح".
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 152:"رواه الطبراني وإسناده حسن".
نقول: عمران بن هارون أبو موسى الرملي ترجمه ابن أبي يونس في"الجرح والتعديل"6/ 307 وقال:"سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق".
وقال ابن حبان في ثقاته 8/ 498:"يخطئ ويخالف". وقال ابن يونس:"في حديثه لين". وقال الذهبي في ميزانه:"صدقه أبو زرعة، ولينه ابن يونس". وانظر لسان الميزان 4/ 351، وانظر الحديث التالي لتمام التخريج.
(1) إسناده صحيح، ووالد عيينة هو عبد الرحمن بن جوشن. وهو في صحيح ابن حبان برقم (456) بتحقيقنا.
وأخرجه البغوي في"شرح السنة"13/ 26 برقم (3438) من طريق ... أبي =