الْجَنّةِ كَهَاتَيْنِ". وَأشَارَ بِإصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا [1] . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ [2] ."
(1) إسناده صحيح، والمقدمي هو محمد بن أبي بكر، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (447) بتحقيقنا.
وأخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"11/ 80 - 81 من طريق ... يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإِسناد. وعنده"أظنه عن أَنس"بالشك.
وأخرجه أحمد3/ 147 - 148 من طرِيق يونس، حدثنا حماد بن زيد، به. وعنده"عن أَنس، أو غيره"و"يَمُتْن"بدل"يَبِنَّ".
وأخرجه أحمد 3/ 156 من طريق يونس، وأخرجه أبو يعلى 6/ 166 برقم (3448) من طريق شيبان، كلاهما حدثنا محمد بن زياد البرجمي: سمعت ثابتًا، به. ولفظه عندهما:"من كان له ثلاث بنات، أو ثلات أخوات، فاتقى الله -عز وجل- وأقام عليهن، كان معي في الجنة هكذا"وأومأ بالسباحة والوسطى. وهذا إسناد صحيح أيضًا.
وأخرجه الخطيب 8/ 315 - 316 من طريق ... عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، عن يونس العبدي، عن ثابت، به. ولفظه:"من عال ثلاث بنات حتى يبنيهن، كن له حجابًا من النار".
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 157 باب: في الأولاد والأقارب، وقال:"قلت: له في الصحيح: من عال جاريتين، رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح".
واللفظ الذي ساقه الهيثمي هو:"ما من أمتي من أحد يكون له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، يعولهن حتى يبلغن، إلا كان معي في الجنة هكذا". وجمع إصبعيه: السبابة والوسطى.
(2) هو في صحيح مسلم في البر والصلة (2631) باب: فضل الإحسان إلى البنات، ولفظه: (عن أَنس قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-"من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو"وضم أصابعه) . وقد خرجناه في مسند الموصلي 6/ 167 ضمن تخريجات الحديث (3448) . وانظر"جامع الأصول"1/ 412.