مَاشِيًا" [1] "
2087 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سُرَيْج بن يونس، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:"لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ. قَالَ اللهُ لِمُوسَى: إِنَّ قَوْمَكَ صنعوا كَذَا وَكذَا، فَلَمْ يُبَالِ، فَلَمَّا عَايَنَ، ألْقَى الألْوَاحَ" [2] .
= فعلى-: ثنية في طريق مكة، قريبة من الجحفة يرى منها البحر، ولها طريقان فكل من سلك واحدًا منهما أفضى به إلى موضع واحد، ولذلك قال الشاعر:
خُذَا أَنْفَ هَرْشَى أَوْقَفَاهَا فَإِنَّمَا ... كِلا جَانِبَيْ هَرْشَى لهنَّ طَرِيقُ
وانظر معجم ما استعجم للبكري 2/ 1350 - 1351، ومعجم البلدان 5/ 397 - 398.
(1) إسناده جيد، علي بن زياد اللحجي ترجمه ابن حبان في الثقات 8/ 470 فقال:"من أهل اليمن، سمع ابن عيينة، وكان راويًا لأبي قرة، حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي، مستقيم الحديث".
وكناه السمعاني، وابن الأثير في اللباب 3/ 129 فقالا:"أبو الحسن". ونقلا ما قاله فيه ابن حبان. وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، وأبو قرة هو موسى بن طارق.
والحديث في الإِحسان 6/ 27 برقم (3747) .
ويشهد له حديث ابن عباس برقم (2542) في مسند الموصلي، وهوفي صحيح مسلم.
وانظر حديث أَنس برقم (4275) ، وحديث ابن مسعود برقم (5093) ، وحديث أبي موسى الأشعري برقم (7231) جميعها في مسند الموصلي.
(2) رجاله ثقات غير أن هشيمًا قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وقال القضاعي في"مسند الشهاب"2/ 202:"قال يحيى: لم يسمعه هشيم". وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية.
نقول: غير أن هشيمًا لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو عوانة كما في الرواية القادمة فيصح الإسناد. =