160 -أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا يحيى بن سليم الطائفي .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ [1] .
161 -أخبرنا أبو عروبة بحران [2] ، حدَّثنا هوبر بن معاذ الكَلْبِيّ، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عنِ زيد بن أبي أنيسة، عن شرحبيل بن سعد.
عَنْ جَابر بْن عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ْالا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيُكَفِّرُ بِهِ الذُّنُوبَ؟". قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. - صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِسْبَاغُ الْوضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذالِكُمْ الرِّبَاطُ" [3] .
(1) إسناده قوي، وانظر الحديث السابق، وهو في الإِحسان 7/ 21 - 22 برقم (4493) . وفيه"ولا تضرب ظعينتك كضربك إبلك".
(2) هو الحسين بن محمد الحراني، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (43) .
(3) شرحبيل بن سعد ترجمه البخاري في التاريخ 4/ 251 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"4/ 338 - 339 وأورد عن أبيه أنه قال:،"ضعيف الحديث". كما أورد عن أبي زرعة أنه قال:"مديني، فيه لين". وقال مالك:"ليس بثقة".
واختلفت فيه أقوال ابن معين فقال:"ضعيف يكتب حديثه". وقال مرة:"ليس بشيء، ضعيف". وقال ثالثة:"ثقة". وقال النسائي والدارقطني:"ضعيف". وزاد الدارقطني:"يعتبر به". وكان ابن إسحاق لا يروي عنه، واتهمه ابن أبي ذئب. وقال ابن سعد:"كان شيخًا قديمًا، روى عن زيد بن ثابت- وعامة الصحابة، وبقي حتى اختلط واحتاج، وله. أحاديث، وليس يحتج به".
وقال ابن عبد البر- في باب: من كان الأغلب عليه الضعف-:": .. شرحبيل ابن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك".
وقال ابن عدي في الكامل 4/ 1459:"ولشرحبيل أحاديت وليس بالكثير، وفي ="