فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 3568

أحَدٍ إِلاَّ وَلَهُ شَيْطَانٌ". قَالُوا: وَلَكَ يَا رسول الله؟. قَالَ:"وَلي، إِلاَّ أنَّ اللهَ أعَانَني عَلَيْهِ فَأسْلَمَ" [1] ."

= وابن قانع، والطبراني، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة، عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله ...". وذكر هذا الحديث. وانظر الاستيعاب 5/ 73، وأسد الغابة 2/ 523."

(1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 8/ 110 برقم (6372) .

وقال ابن حبان:"هكذا قاله بالنصب". يعني نصب الميم في"أَسْلَمَ".

وقال أيضًا بعد تخريجه حديث ابن مسعود في الباب:"في هذا الخبر دليل على أن شيطان المصطفى-صلى الله عليه وسلم- أسلم حتى لم يأمره إلا بخير، لا أنه كان يسلم منه، وإن كان كافرًا".

وقال النووي في"شرح مسلم"5/ 680 - 681:"فأسلم برفع الميم وفتحها، وهما روايتان مشهورتان، فمن رفع قال: معناه: أسلمُ أنا من شره وفتنته. ومن فتح قال: إن القرين أسلم من الإِسلام، وصار مؤمنًا لا يأمرني الله بخير. واختلفوا في الأرجح منهما:"

فقال الخطابي: الصحيح المختار الرفعُ. ورجح القاضي عياض الفتح، وهو

المختار لقوله-صلى الله عليه وسلم-: فلا يأمرني إلا بخير.

واختلفوا على رواية الفتح، قيل: أسلم بمعنى استسلم وانقاد، وقد جاء هكذا في صحيح مسلم (فاستسلم) ، وقيل: معناه صار مؤمنًا مسلمًا، وهذا هو الظاهر"."

وأخرجه البزار 3/ 146 برقم (2439) من طريق بشر بن معاذ العقدي، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.

وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 309 برقم (7223) من طريق أحمد بن عمرو القطراني، حدثنا كامل بن طلحة الجحدري، حدثنا أبو عوانة، به.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 239، والطبراني في الكبير 8/ 309 برقم (7222) من طريق شيبان، عن زياد بن علاقة، به.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 225 باب: عصمته -صلى الله عليه وسلم- من القرين

وقال:"رواه الطبراني، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح". وانظر ثقات ابن حبان 3/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت