فهرس الكتاب

الصفحة 2793 من 3568

حدثنا العلاء بن عبد الجبار، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم بن كليب، حدثني أبي. عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فِي الْمَسْجِدِ، فَشَخَصَ بَصَرَهُ إِلَى رَجُل يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ:"يا فُلاَنُ"، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ:"أتَشَهْدُ أنِّي رَسُولُ الله"؟. قَالَ: لاَ. قَالَ:"أتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"وَالإنْجِيلَ؟"قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:"وَالْقُرآنَ؟". قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أشَاءُ لَقَرَأْتُهُ. قَالَ: ثُمَّ نَشَدَه [1] قَالَ:"تَجِدنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ؟". قَالَ: نَجِدُ مِثْلَكَ، وَمِثْلَ أُمُّتِكَ، وَمَخْرَجَكَ، وَكُنَّا نَرْجُو أن تَكُونَ فِينَا، فَلَمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنَا أنْ تَكُونَ أنْتَ، فَنَظَرْنَا فَإذَا لَيْسَ أنْتَ هُوَ. قَالَ:"وَلِمَ ذَاكَ؟". قَالَ: إنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ تِسْعِينَ [2] ألْفًا لَيْسَ عَلَيْهمْ حِسَابٌ وَلا عذابٌ". وَإنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ. قَالَ:"والَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لأنَا هُوَ، وَإِنَّهَا لأمَّتِي، وَإنَّهُمْ لأَكْثُرُ مِنْ سبعين ألْفًا، وَسَبْعِينَ ألْفًا، وَسَبْعِينَ ألْفًا" [3] ."

(1) في (س) :"ناشده". وَنَشَدَهُ- من باب: نصر- قال له: نشدتك الله، أي: سألتك به.

(2) في الأصلين"تسعون"والصواب ما أثبتناه.

(3) إسناد صحيح، عبد العزبز هو ابن منيب بن سلام المروزي، نسبه هنا ابن حبان إلى جده. ترجمه ابن حبان في الثقات 8/ 397 وقال:"... حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره، مستقيم الحديث على دعابة فيه". وقال النسائي:"ليس به بأس".

وقال أبو الحسن الدارقطني:"عبد العزيز بن منيب مروزي، ليس به بأس".

وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 397 - 398:"... سمع منه أبي، وأبو زرعة، ورويا عنه". ثم قال:"سئل أبي عنه فقال: صدوق". وانظر تاريخ بغداد 10/ 450 - 451. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت