قَالُوا: يَا رسول الله، مَنْ هو؟. قَالَ:"أبو رِغَالٍ، أبو ثَقِيفٍ" [1] .
2113 - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا
(1) إسناده حسن، مسلم بن خالد الزنجي فصلنا القول فيه في مسند الموصلي عند الحديث (4573) . والحديث في الإحسان 8/ 26 - 27 برقم (6164) . وعنده"وروها"بدل"ورها".
وأخرجه البزار 2/ 356 برقم (1844) من طريق عبد الأعلى بن حماد، حدثنا مسلم بن خالد، بهذا الإسناد.
وم خرجه أحمد 3/ 296 - ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في التفسير 3/ 190، وفي البداية والنهاية 1/ 137 - ، والطبري في التفسير 8/ 235، والحاكم 2/ 320 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وأضاف أنه على شرط البخاري ومسلم. نقول: عبد الله بن عثمان بن خثيم ليس من رجال البخاري، فالإسناد على شرط مسلم وحده.
وقال ابن كثير:"وهذا الحديث أليس في شيء من الكتب الستة، وهو على شرط مسلم".
وأخرجه الطبري أيضًا 8/ 230 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر ...
وذكره الهخمي في"مجمع الزوائد"6/ 194 باب: غزوة تبوك، وقال:"رواه البزار، والطبراني في الأوسط- يأتي لفظه في سورة هود-، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".
ثم ذكره في 7/ 37 - 38 باب: سورة هود عليه السلام وقال:"رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح".
وزاد السيوطي نسبته في"الدر المنثور"3/ 98 - 99 إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأي الشيخ، وابن مردويه. وانظر كنز العمال 3/ 571 برقم (7950) .
وفي الباب عن أبي الطفيل عند الطبري، وأبى الشيخ، وابن مردويه فيما ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 99. وانظر الحديث التالي.