وَاعْلَمُوا أن خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصلاة، وَلا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ" [1] ."
(1) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (5609) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 2/ 187 برقم (1034) .
وأخرجه أحمد 5/ 282 من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في الوضوء 1/ 168 باب: ما جاء في الطهور، من طريق يحيى ابن بشر،
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 101 برقم (1444) من طريق ... صفوان ابن صالح، كلاهما حدثنا الوليد بن مسلم، به. وقد تحرف فيه"ابن ثوبان"إلى"أبو ثوبان".
وأخرجه أحمد 5/ 276 - 277، والدارمي 1/ 168، والبيهقي في الصلاة 1/ 457 باب: خير أعمالكم الصلاة، والبغوي في"شرح السنة"1/ 327 برقم (155) والبيهقي في الصلاة 1/ 457 باب: خير أعمالكم الصلاة، من طريق الأعمش،
وأخرجه مالك- بلاغًا- في الطهارة (37) باب: جامع الوضوء. ونقل الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله عن ابن عبد البر في"التقصي"أنه قال:"هذا يسند ويتصل من حديث ثوبان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من طرق صحاح". ثم قال:"وأقول: أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة- باب: المحافظة على الوضوء".
وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (277) باب: المحافظة على الوضوء، والدارمي
1/ 168 من طريق سفيان، عن منصور، كلاهما عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، به.
وأخرجه الطبراني في الصغير 2/ 88 - ومن طريقه أخرجه البغدادي في تاريخه 1/ 293 - من طريق ... ورقاء بن عمرو بن كليب، عن منصور، بالإسناد السابق. وصححه الحاكم 1/ 130 وأقره الذهبي. وانظر"شرح السنة"للبغوي. ولكن ابن أبي حاتم قال في"المراسيل"ص: (79 - 80) عن أحمد بن حنبل أنه قال:"سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، بينهما معدان بن أبي طلحة". وقال أيضًا:"سمعت أبي يقول: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان شيئًا، يدخل بينهما معدان". =